Die  jemenitische  Gemeinschaft  in  Schleswig - Holstein - Germany 
الجالية اليمنية - ولاية شليسفيغ هولشتاين - ألمانيا 

 بيان إدانة واستنكار
 صادر عن الجالية اليمنية في ولاية شليسفيغ هولشتاين بألمانيا  بتاريخ 20 جماد الأول 1443هـ - 25.12.2021

تدين الجالية اليمنية بولاية شليسفيغ هولشتاين بألمانيا وتستنكر بأشد العبارات ما تقوم به دول العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي من استهداف للمدنيين بالغارات الجوية ، والقتل والتقطع والسلب والنهب بحق المدنيين والطلاب المسافرين بواسطة أياديهم من عصابات الاحتلال الارتزاقية ، والتي كان آخرها جريمة قتل الشاب مازن فليته من أبناء محافظة حجة بتاريخ 19 ديسمبر 2021 ونهب سيارته ومقتنياته أثناء مروره من الصحراء بين مأرب والجوف عائدا من محافظة المهرة إلى صنعاء.

وتؤكد الجالية أن هذه الجريمة وماسبقها جرائم حرابة مكتملة الأركان ، وأن الإمعان في استهداف المدنيين والأعيان المدنية ، ناجم عن تغاظي و صمت الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها ، بل و تعد هذه الجريمة وكل ما سبقها من الجرائم بضوء أخضر منها

وتحمل الجالية في ألمانيا الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة والسعودية والإمارات وكل من دار في فلكهم المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الجريمة.

كما تدين وتستنكر الجالية الصمت الدولي والأممي والنفاق العالمي المخزي والمهين لها والمفضوح والذي سببه وأثره المال السعودي والإماراتي المتدفق الذي دنس وشلّ ضمائرهم واشترى مواقفهم وكمم أفواههم وأعمى عيونهم عن إبداء اي موقف تجاه قتل المسافرين و قصف مطار صنعاء وإخراجه عن الجاهزية والجسور والطرق والبنى التحتية وما ترتكبه دول العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي من جرائم كارثية و إنسانية التي تُعد الأسوء في العالم حسب تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المتعددة بحق اليمنيين والذي لولا المال الإماراتي و السعودي ونفطهم لما استمر العدوان بكل شراهة ووحشية يوميه باغيا معتديا ظلما وعدوانا في ارتكاب سلسة الجرائم المتواصلة والمتتالية في انتهاك صارخ ومتعمد لكل القوانين والأعراف الدولية والقيم الإنسانية.

وفي ظل استمرار العدوان السعودي في ارتكاب الجرائم وقتل النساء والأطفال والمدنيين والمسافرين فإن الجالية اليمنية بالمانيا تطالب المجتمع الدولي بتشكيل لجان دولية حرة ومستقلة للتحقيق في جرائم الحرب و الإبادة التي يرتكبها العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي وتقديم ممثلي هذه الأنظمة المجرمة والمرتزقة والخونة القابعين في فنادق الرياض والإمارات وفي فنادق الدول المعتدية لمحكمة الجنايات الدولية وتفعيل مبدأ عدم الافلات من العقاب وملاحقة المجرمين.

كما تطالب الجالية المجتمع الدولي بسرعة وقف العدوان على اليمن ورفع الحصار بكل أشكاله وأنواعه الذي تجاوز كل الخطوط الحمراء والذي تسبب في أكبر كارثة ومأساة إنسانية مما يجعلهم يتحملون المسؤولية القانونية والأخلاقية، وتؤكد الجالية مرارا وتكرارا أن اليمن عضو كما يعرف الجميع في الأمم المتحدة وشريك في الكثير من الاتفاقيات الدوليه وليست بمنأى عن العالم حتى يتم تجاهل كل ما يرتكب في حقه من جرائم وصلت إلى حد الابادة الجماعية.

الجالية اليمنية بالمانيا تطالب الاتحاد الأوروبي بإدانة هذه الجرائم والعمل على وقف جرائم الإبادة وذلك بالاضطلاع بمسؤولياته وان يكون له دور في الضغط على الدول المصدره للسلاح وان يكون فاعلا بكل جد لوقف العدوان وإحلال السلام المشرف والعادل الذي اكتبسه اليمنيون بصمودهم وصبرهم ومعاناتهم وصنعوه بتضحياتهم ، ورفع كل أشكال الحصار على اليمن وفتح مطار صنعاء الذي دمرته وأخرجته دول العدوان عن الجاهزية ليستمر بذلك موت الآلاف من المرضى كل يوم وارتفاع معاناة أبناء اليمن وقتل المزيد من المدنيين المسافرين والطلاب العائدين واخفاء مصير وبيع الكثير منهم للسعودية والإمارات بأيدي عصابات الاحتلال في المحافظات والمنافذ الواقعة تحت سيطرتهم دون إبداء اي موقف من المجتمع الدولي والعالمي تجاه انواع الحصار المطوق على اليمن الجوي والبري والطبي والبحري والاقتصادي.

كما تجدد الجالية مطالبة الأمم المتحدةَ ومجلس الأمن في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين من أي تهديدات تزعزع أمن العالم كله ، والعمل على تفعيل الأحكام الخاصة باحترام السيادة الوطنية ، واحترام العلاقات الدبلوماسية بين الدول ، وحماية اليمن وشعبها من أي انتهاكات، ووقف كافة أشكال العدوان والحصار الذي حصد ولايزال ارواح عشرات الآلاف من ذوي الأمراض المستعصية من النساء والأطفال والمسنين الذي يستلزم سفرهم لمختلف الدول لتلقي العلاج ، مالم فإن الأمم المتحدة ومجلس الأمن شركاء في كل جرائم الحرب والإبادة في حق اليمنيين.

صادر عن الجالية اليمنية في ولاية شليسفيغ هولشتاين بألمانيا

بتاريخ 20 جماد الأول 1443هـ

2021.12.25

 

© Copyright 2022 jemenitische Gemeinschaft in Schleswig-Holstein-Germanya.

Alle Rechte vorbehalten.